Posted by: Arwa | 13/06/2011

يآ إلهي..


كل يوم أخلد فيه إلى فراشي ..  تتسلل معي إليه الأفكار المرعبة التي لو علمت لها ظلاً لقطعته بفأس حادّ!

ولكنّي  أتدارك أن الأفكار المُحبطةَ لا يمسها نور ليكون الظلال..

فأدعوا ربي وربَّ الصباح أن يخفف ألمي ويجبر قلبي ويقطع وجعي ويُصمت انين الحزن الذي يرجُّ قلبي !

أدعوا ربي.. ان يشرق الفجر من جديد ..ويهتز قلبي سعادة غير ممنونة!

أدعوا ربي أن يحقق أمنياتي ودعواتي..

أدعوا ربي الله أن أعبده حق عبادته ..

أدعوه أن يثبت قلبي على هذا الدين العظيم..

Posted by: Arwa | 11/06/2011

Black Bird


مازلت أخاف الكلام

أخاف أن أبكي أمام الناس.. أخاف أن يفضحني حديثي المرتبك وترديد
الكلمات

أخاف أن أبكي..أخاف أن أُسأل عن البكاء!

أبكي أنا كي لا..أموت..كي لا أحرق الكلمات الجائعة للاحتراق في قلبي
وبين كفي وفي جسدي المائل للموت!

أخاف من الطائر الأسود, أخاف من بنايته العملاقة التي شيّدها فوق رأسي..

أخاف من الأيام التي تنتقص من عمري

أخاف من الخوف الذي أرداني

أخاف من الوجوهـ الباكية , والدموع المتفتقة من العروق

أكرهـ طريقتي في البكاء.. الكلمات الهشة التي ترتجف من فمي..

 الجلسةالتي أتخذها على الصوفا وعلى الأرض

و ذراعاي الملتصقتان معا.. وتحديقي لجهة واحدة فقط!


لماذا ندخل في دائرة الاستثناء؟

لماذا نحن من يطلق عليهم ضعفاء؟

 لماذا نستثنى بــــ ” إلا”
و”عدا “و”سوى”  ثم
يلقى بنا في سلة المحذوفات؟

لماذا نحن الذين يجب أن نتجرع المر والقهر؟

لماذا نستحق أن نلعن ألف مرة حين تظهر أسماؤنا المقززة – بزعمهم-
عليهم !

نحن نستثنى بأداة كبيرة جدا جدا, و نلقى في دائرة
نحث السير داخلها وندور وندور حتى نعيا ونتعب..

نحن نستثنى من كل شيء حتى لو كان الهواء ملكهم لاحتكروه لأنفسهم!

 نحن المستضعفون الوافدون
المريضون الدخلاء بأعين -تلكم الهوامير العملاقة- التي تضخ فيتامين واوا حتى صار
هذا الفيتامين سما يخترقنا..ويعذبنا ويقهرنا ويسحق قلوبنا حتى ندهس ونصل خط الموت

لماذا نحن فقاعات شفافة وهنة, متى ما أراد أصحاب الكراسي الضخمة
والمشالح المتيبسة نفخها بعيدا تحقق لهم ما أرادو..

هذا إن لم نسلم من تفجيرهم  !

لماذا نحن الأكفاء, نذوب في الطرقات, وتحترق ملامحنا تحت سخط الشمس, و
نتكور من الألم, ونتفاءل ونتفاءل بكلمة(حط أوراقك) ( أرسل معلوماتك كاملة وما يصير
إلا الخير) أو (راجع الموظف الفلاني…) و قائمة التسليك لديهم لا تنتهي

نحن عظماء بأنفسنا, بإخلاصنا, بجهدنا و برفعتنا, وتعبنا وسهرنا حتى
نرضي ضميرنا بمعدلات رائعة تثلج القلب..

نحن اعتياديون- لديهم- لا عائلة ضخمة, ولا نسب مزخرف يحد اسمنا شرقا
ولا غربا ولا رياح معتدلة تجلب الحظ.. نحن بعيدين عن خط الإستواء,

لا استواء عندهم  في
القرارات ولا عدل في التنفيذ , ساء ما يحكمون!

نحن ولدنا عاديون ونستحق الحياة الأقل من اعتيادية والموت الاعتيادي..

فيروس “العاديين

نحن المساكين الذين حرمنا من هذا الفيتامين..

نحن الذين لا نعرف أحدا من القوات المسلحة ليحقننا بسمهم الملعون!

نحن ” اللعنة”  التي
يجب أن تتنحى جانبا فأوراقنا ختمت بالحرمان

نحن هذه اللعنة  التي شكلتها أنوفهم الضخمة, فحجبت النظرة العادلة في الحياة

 نحن – بالنسبة- خارج أسوار وطن الوظيفة اللائقة

يروننا بكتيريا ضارة لا بد من رشها بمبيد قوي يضمن موتنا

اضمن أنهم قد صمموا اكبر فرامة للأوراق وللملفات الخضراء وصنعوا اكبر
مصنع لتمزيق أوراقنا وإعادة تدويرها ليبيعوها لصالحهم ويسوقها لــ
روكو” و “بريما” .

يا ترى كم من الحبر سيعتصر من تلك الأوراق وكم من الآهات تشكو..! وكم
من الشهادات تود أن تتكلم !وكم من الشرف والرفعة سيذوب! ويشذب تحت الشفرات الحديدية
!

نحن لسنا من بنو فلان وآباؤنا فلان .. نحن لا شيء..

نحن الذين يجب أن نلجم شفاهنا ونتكدس بالصمت القهري وحظر التحرك. نحن
الآفة الفتاكة التي تربك آثامهم, نحن الخيوط الزائدة التي تتعلق بأشمغتهم وغُترهم
الفاخرة ..نحن لديهم يجب أن نقصم بمقص حاد فورا.

الكساد الإداري أصبح مشكلة خطيرة تطفوا على السطح. وكأن المناصب خلقت
لخلقٍ مقدسين, يعتقدون أن وظيفة ” مرموقة” يستحقونها هم فقط
وذرياتهم  ومن دخل عليهم – من أنفسهم- من
كل باب..

 يقدسون مصالحهم ويعلقونها على
رقابهم كالصلبان, يرون شرعية حقهم ويقسمون مصالحهم كأبواب علم الفرائض والمواريث.أصبحوا
يمنعون العامة من تقلد أي عمل وأي شغلة لأنهم حجروها وحجزوها لفلان ومن في مقامه.

من يعاني من نقص الفيتامين فمن له؟

معززات حيوية  تكفي؟

ومن يعاني انعدامه؟ 

هل يبحث عن عمل في المجرات الفضائية؟

أم يفرش بسطة لبيع العطور المقلدة والفستق وبتاع
كلوو..!!

Posted by: Arwa | 28/05/2011

علها أن تحيى!


للعصفورة الصغيرة المختبئة خلف نافذتي..
للأحلام المغادرة من ثقوب الضوء
للأماني المتسللة عبر أشرعة هواي
للعبوس المتمكن من ثغر قلبي
للنحافة التي يغردها جسدي
للحروف المقتولة تحت اظفاري
للبسمة المتشردة من كلماتي
للحنين التائه في مدن جسدي
للأنا الضائعة
للغربة المسجونة في الملاجئ
للقهر المدفون في العمق وفي الزوايا
للذكريات المترعة بالأمان
للكلمات المنتحرة من أشداقي
للموت المنحدر من شراييني
للرحيل الجاثم على طرقاتي
لنعاس أحلامي
للغفلة التي تآكلت منها أيامي
لرياح التغيير التي هبت فطيرت أشرعتي
للأيام الضائعة المتفتتة عند منحدرات البحار
للموانئ المنكفئة من عُـتيّ الأمواج
للعصافير المرتجفة في الربيع
للموت المتربص بنا أجمعين
للحزن العاصف
للحب التائه بين مطاراتي
للهوى المفقود بين مدن الغياب
للمطر الذي يرسم بركا تطؤها الأقدام
للمظلات التي تهرب من المطر
للخطيئة التي أفجعت خطواتي
للآثام المغمورة بهالات الظلمات
للنور الذي حجبته مأدبة الخطايا
للشمس التي لاتشرق في الصباح
للفأل الآفل منذ مدة
لمأساة اليأس الذي لايزول
للحب
وللحزن
وللرحيل
.

أبعث أمنياتي من هذه اللحظة, علها أن تحيى!


ماذا أفعل وفي قلبي أمنية ضيعتها الأيام؟

ماذا أفعل كي أوقف جريان أوجاعي؟

ماذا أفعل كي أُسكن دموعي المنافي في أقاصي الأرض..؟

ماذا أفعل كي امسح دموع قد طفت على لوحة المفاتيح…!

ماذا أفعل كي أقمع خطيئاتي..؟

ماذا أفعل كي أطرد شبح الذات الآثمة عني..!

ماذا أفعل كي لا أبدو مرتبكة.. قلقة.. متلكئة..؟

ماذا أفعل كي أعود كما أنا!

ماذا أفعل كي أطرد أرواح الموتى..الذين يسكون روحي  في المنام

أو يزورونني على حين غفلة في اليقظة 

ماذا أفعل كي أقصم حبل الماضي

ماذا أفعل كي أوقظ الشموع..؟

ماذا أفعل إن كانت أعود الثقاب لا تكفي ولا الشعل تفي!

 لكي تبعث أنوار القناديل المسكونة بالأشباح وبالظلام..

من يبني لذاتي الميتة قبرا؟

من يرصف حول روحي المتعبة حجرا؟

من يوقظ الناس ويقول أن من معكم شخصا صار وهما؟

يجلس كتمثال الشمع….  بـــــارد الملامح

كبرودة مقبض الباب في فصل الشتاء..!

وكالشمعة التي قضى فتيلها نحبه ذات مساء..!

من يرش الاسمنت حول قبر الخطايا الآثمة..!

من يبلله بالماء ويتأكد من جفافه التام

 ويحسم الخلاص وينفذ الإعدام..؟

من يعيد الحب الصادق..؟؟؟

من يعيد الحياة لأرض قتلتها الحروب..!

من يحرث الأرض في مواسم الجفاف وينثر الحبوب..!

من يتربص في تشرين و أيار وابريل وكانون

من له المَلَكَةُ في الإنتظار طيلة الشهور

كي يشهد موسم الحصاد والتعب والفرح والجنون..!

من يسافر لخط الإستواء كي يقطف زهرة بنفسجية تهدد الموت

تهدد القطار.. والرحْلَ والمطار..!

وتحيي الفناء والقلب والقفار..!

من يبذر الثقة لقلب يخشى أن تنتظم ضرباته؟

من يجرؤ أن يصالي طول الحقبة التي سيستغرقها التربيت على الحزن..!

من يستطيع أن يعيد الخبز رطبا بعد جفافه؟

من يستطيع أن يكسر نظام العزلة التي ترتسم بين الشفتين المطبقتين بـــ  آهــ ؟

من يستطيع أن يعيد الورد ألوانا بعد الجفاف؟

من يستطيع أن يكف مولودا عن الصراخ في أول يوم طلع فيه فخاف..!

من يستطيع أن يزن مقدار الأسى الذي أثقل عضلة صغيرة!

متشتتة بين تنظيم الدماء وحمل أنفاس الأيام الثقيلة

أمـــن إنسان يفعل كل هذا!!

Posted by: Arwa | 06/05/2011

بـــائع البالونات


بائع البالونات

 هو نفسه ذلك البائع المتجول الذي لم يحظى بالصوفا الجلدية المنمقة في مركز
التسوق ,ولا بأخذ راحة لشرب الموكا كراش ولا  بتناول كريسبي كريم

هو ذاك من يحمل الأشكال اللامعة المتفاوتة في الحجم و المحملة بالهواء
وبـــالفراغ..

بائع البالونات يتنقل معها نصف يومه ليجمع النقود ويفرح الصغار..

بائع البالونات ينقل سعادة الأطفال ويتوقف كثيرا ليخمد اللوعة و
البكاء!

بائع البالونات يُعرَف بصرير الحلقات الدائرية -التي تصل البالونات
المعبأة بالهيليوم بخيوط دقيقة- فنعرفه من قرقعتها

بائع البالونات يتوقف مراراً للصلاة ويترك طفلاته في زاوية نائية كي
لا تعبث بها أيدي الفضوليين و لا تتبعثر فوق الأراضي السيراميكية والأسقف المرتفعه
المشبكة.

بائع البالونات يحمل وجهه الممتقع بالحزن والبؤس..

كل آهــ ترتسم بوضوح على وجهه المكتئب كلوحة رمادية سلبت منها الحياة

بائع البالونات يبهج الأطفال يتلقف العيون..يسعى بكد وتعب..

بائع البالونات يُحيي مفردات الطفولة المفعمة بالخيبات والرحمات
والبراءة ..

كان كفي الصغير يعشق جمع البالونات التي تباع في الحدائق والأماكن
المفتوحة كانت كبالوناته هذه, ولكنها أصغر حجما ومملوءة بالهواء وأكثر شعبية بالطبع..

تذكرني مشاهد البالونات المتراقصة على أنغام أجهزة التكييف والمحمولة
على كتف البائع ببالوناتنا القديمة و بـــ”جواهر” أو ” جوهرة”
, ابنة جارنا

كنا نسميها (المجنونة) -عفا الله عما سلف- إذ كانت تعاني من مرض عقلي
أودى بعافيتها..

كانت تُحبس في غرفة فتطفق بالذهاب والإياب والضحك الهستيري والضرب على
الباب

تُبعثر المكان وتصرخ كالأطفال بصوت غريب أو صوت مزدوج غريب يسكنه “صوت
امرأة”

كانت تستريح كثيرا حينما ترى ألعابا أو دمى طرية أو بالونات..

مثلنا تستمتع كالأطفال, ولكنها تغضب كالناضجين وتعفو كثيرا..

حينما نذهب لبيتهم في باكورة الصباح كي تصحبنا أختيها بسيارتهم
للمدرسة, نلج لغرفتها فنراها تنام كالأطفال

نومة هانئة..

أخالها تحلم مثلنا ببالونات كثيرة, تمسك بباقة منها وتطير للسحاب
وتقفز فوقها وتمسك في طرف القمر الغافي في النهار فيبتسم لها ويقبل جبينها ويعدها
أنه سيبث نوره قريبا,

كنتُ أرى حلمها ووثباتها الحالمة فوق الغيوم فتعصر بعضها وتهم السماء
بالبكاء, كنت أراها وهي تتزحلق فوق القوس الملون وتلوح لنا ” نحن الأرضيين”..

أراها تعود قافلة للأرض وهي تتمسك بالبالونات ,والرياح تعبث بها
فتتأرجح حتى الوصول..

 كانت ببساطة تتمنى لعبا وأشكالا و ألوانا وبهرجة
وبالونات!

لم يكن في غرفتها بالونات ولا دمى ولا شي,فقط ملابسها المبعثرة وبقايا
شعرها الذي قطعته من جذوره ليلة البارحة و بقايا أظافر مكسرة  صغيرة علقت بطرف الباب !

ما أحزنني مؤخرا هو خبر موتها وهي ولم تستمتع بعد برؤية البالونات
الجديدة والأشكال الضاحكة, والملامح -البائسة جدا- التي تسكن بائعها

-رحمها الله-

بائع البالونات تتورم كفيه من الخيوط الدقيقة التي تلتف حولها..ومن
الثقل الذي يؤلم كتفيه

بائع البالونات إنسان يضحك عندما يمد يده لطفل يستلم بالونته ويبتسم
حينما يقبض حصته

بائع الألوان المنفوخة لن يصدقه الأطفال إذا بكى

ولا العيش إذا من ضيقه اشتكى,

بائع لن تنصت له الٌدار إذا قال تعبتُ أنا فكفى كفى!

بائع البالونات هو نفسه ذلك الساذج السخيف الذي يتعامل مع الأطفال والريالات..
ليس هو من يقف وقفة الكبار و هيبة الرجال..

ليس هو من يقبض الخمسين ولا المائة ولا حتى العشرين

هو من يسلب كرامة نفسه ليبيع أمنياته عندما كان صغيراً, لا يزم شفتيه
عندما يبيع لأن زبائنه الدائمون “أطفال”

بائع البالونات يحبس دموعه كثيرا.. لأن الرجل لا يبكي ومن يبيع
البالونات لا تخنقه العبرة عند الصغار وإلا فإن التساؤلات ستتفجر من عيون الصبيان

هو من يجوب الحلبة مشيا حثيثا ,ينكس وجهه المتخم بالآهـ والمرسوم على
زجاج المحلات اللامع وعلى الأرض التي يطبع خطوات حذائه عليها..

Posted by: Arwa | 30/04/2011

جسد المدينة..


الشارع  القديم.. المحلات المتراصّة.. اللوحات المشعة.. الضوضاء الذي يختفي مع آخر ساعات الليل..

النخيل المنحني.. الشجيرات الباهتة في أحواضه.. المزاريب الصدأة التي تلفظ  الرحيل..

على زجاج المدينة تنعكس عيون الأطفال .. الطائررات الورقية.. فتات خبز ابؤساء.. ودموع المساجين..

طرقاتها المكتظة تولد الرغبة في الرحيل مع قوافل ” الذين لم يعودوا مجددا”

وجوه السائقين الواجمة  تفجر مئات علامات الإستفهام..

الأزقة الخالية وذكرياتها المتلاشية.. تميتُ ملامح الأقدمين..

الأنوار الخافتة في المقاهي وأكواب القهوة الساخنة تذيب كل الظنون المقيتة التي حشرت وسط أروقة “الضغط”

الأرصفة التي طفحت من العابرين.. تجيد ” جس نبض العاشقين” المنتظرين

الكراسي الحديدية الضخمة تحتفظ بأسرار المحبين..

القبور المنتشرة في جسد المدينة تفوح منها رائحة ذكريات الموتى التي أيقظتها رائحة المطر..

الزلزال الذي يفجر متعة الوقت ” اقترب الوقت..اقترب الوقت” يبعثر الكثير من بهجة الحياة

لا أعلم أي شي لم نعد ننتظرة، بقيت أشلاء المدينة تشكوا من الإنتظار

هناك رجل كـ ” نوح” يبني طوال عمره سفينة بلا قلوع

لأنه يؤمن بأنه لا ” بحر” يثور في المدينة

لا “تسونامي يمكن أن يجتاح”

“لا موانئ ولا مراسي”

في قلب المدينة

يضخ الناس كمية مفاهيم ساذجة ..مشذبة الصحة..ومكدسة بالبهتان

في قلب المدينة

الموازين مقلوبة، مفتونة بالحياة كصاحبنا الذي بنى “السفينة”

في المدينة.. دموع تجري كل يوم

وقطارت تجرجر خيبات ورحيل

بسكك رحيل بلا “عودة”

……………………….

لا يزال جسد المدينة يجهض كل يوم ألف ميلاد وألف مفهوم  ومليون سذاجة

Posted by: Arwa | 09/03/2011

It’s too late


 

لماذا حين أجد ضالتي من الأشياء التي أحبها تفاجئني بخوف ( الوقت متأخر جدا!)

Why when I find my lovely things, they surprise me dreadfully that it’s too late

Posted by: Arwa | 08/02/2011

أغانٍ على الشباك


للأغاني التي تشدو بها قطرات المطر الآن..

للروح المبعوثة من جديد..

للعصافير الخائفة من البلل..

للشوارع اللامعة المسكونة بالضجيج

للسجون البعيدة التي تعج بالأبرياء

للمنافي القاسية المدججة بالبرد

للقمر الحزين المخبوء خلف الغمام..

للشمس التي كفكفت أشعتها وقصفها الظلام

للتائهين في الطرقات

للعالقين في الزحام

للمعلقين في المطارات

لقلبي المغروس في الرياض

لوقع الألحان الذي يفتش التاريخ المتراكم

للحنين المتشدق في مهجتي

للوحدة المتراكمة..

لكتبي ورسائلي وسط خزانتي..

للدموع المتعلقة بأهداب السماء..

أنا أشعر بالانتعاش الآن كما حروفي المتهدلة الوليدة اللحظة!

الحمد لك يارب..

Posted by: Arwa | 07/02/2011

مُتعبة..


 

 

 

 

 

 

 

 

متعبة من التعب

متعبة من محاولة التشافي دون جدوى

متعبة من حمل أوجاعي في كل مكان

متعبة من فيضاناتها المتكررة

متعبة في البحث عن سد منيع

 يحشرها في زاوية منسية من أدراج ذاكرتي

متعبة من الهلاك

منهكة في انتظار نوء لم يظهر بعد

متعبة من الأضواء

وهنة كخيط عنكبوت ..

متعبة من الهلاك

متعبة من تكتكة ساعتي

من ذاكرتي

ومن تاريخي المشحون

متعبة من جر حقائبي

ومن بدني المعطوب

متعبة من الأنات

وشهيقي بلا سكنات

متعبة من حروفي

ومن عقم فرحي

واشتياط ألمي

متعبة من غفوة البهجة

وسبات الارتياح

 

متعبة

Older Posts »

التصنيفات